Google
 
Web freecopts.blogspot.com

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الجمعة، مارس 31، 2006

 

مسلموا مصر جميعا يسبون الرسول ؟؟؟؟؟؟ عجبا يحللون لأنفسهم ما حرموه على شباب الدنمارك







صورة تمثال سفينكسيانا الذى هدمه شيخ الازهر الشيخ صائم الدهر سنه 1095 ميلادية
و هذا التمثال كان قائما أمام تمثال سفينكس او أبو الهول فى هضبة الاهرام و قد هدمه
الشيخ صائم الدهر تنفيذا لتعاليم النبى الاشهب و كان يسميه تمثال محظية أبو الهول
كما حاول تحطيم تمثال ابو الهول و كسر أنفه بالفعل و لكن فشل لأن تمثال ابو الهول
كان مطمورا بالكامل فى الرمال و لا يظهر منه إلا أنفه التى كسرها و يتهم ترزية
التاريخ فى مصر الى اليوم نابليون كذبا انه هو الذى كسر انف أبو الهول !!!!!!!

حالة هياج شديد تنتاب الشارع المصرى ؟ كل عربى محمدى على ارض مصر يسب الرسول الاشهب علنا بسبب فتوة الشيخ على جمعة بتحريم الفن و كأن الشيخ على جمعة هو الذى ألف القرآن و الاحاديث التى حرمت الفن دون ان تربط بين تحريم الفن و الخشية من الوثنية بالمرة فتحريم الفن تم لذاته فى القرآن و الاحاديث و 0 لا إعتراض لنا على ذلك فهذه مسألة لا تهمنا و لكن فليسمحوا لنا ان نتساءل
يا معشر المسلمين لماذا لا تتمسكون بهويتكم الشهباء إلا فى سبيل ايذاء المسيحيين؟؟؟هل أصبحت الهوية الاسلامية هباء منثورا؟؟؟؟؟؟؟لماذا اذا قال لكم نبيكم الاشهب " "لا تبنى كنيسة فى الاسلام و لا يجدد ما خرب منها " نراكم تتمسكون بقوله و تسارعون الى تعويق ترميم او بناء الكنائس بالمنع القاطع او بخطوطكم الهمايونية المحمدية العنصرية الفاشية الارهابية لماذا تتمسكون بهذا القول العنصرى السبب واضح بالنسبة لى هو انه من شأن التمسك بهذا القول إمتاعكم بمتعتكم المفضلة بإلحاق الاذى بالمسيحيين حتى ان الارهابى العديسى الذى قام بهدم كنيسة العديسات بالاقصر و قتل رجل و طفل و حرق ممتلكات المسيحيين قال "إننا نحب المسيحيين أكثر من عيوننا و لكننا نحب نبينا الصلعم أكثر منهم و نحن ننفذ اوامره مهما كانت النتائج" !!. لماذا عندما قال نبيكم الاشهب ""الاسلام يعلو و لا يعلى عليه" تمسكتم بهذا القول و صرتم تهاجمون و تتبجحون على الديانات الاخرى و تارة تلصقون بها نقائصكم و تارة تلصقون بأنفسكم فضائلها ؟؟ حتى وصل بأحد الارهابيين التطرف انه عندما ذهب فى بعثة الى ديار النصارى قال رأيت إسلاما و لم أرى مسلمين بينما كان كل ما رآه نصرانية فقط لا أكثر و لا أقل ؛ الاجابة واضحة بالنسبة لنا فقد تمسكتم بهذا القول لمجرد ان من شأنه امتاعكم بمتعتكم المفضلة بإلحاق الاذى بالمسيحيين . لماذا عندما قال لكم نبيكم الاشهب "إذا تبايعتم ‏ ‏بالعينة ‏ ‏وأخذتم ‏ ‏أذناب البقر ‏ ‏ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" تمسكتم بهذا القول على الفور و صرتم تستبيحون اراضى المسيحيين و ديارهم و املاكهم و نساءهم سلبا و نهبا و فيئا و خراجا و احتلالا و استيطانا و جزيةً و مناكحة و ارتباعاً؟؟؟ الاجابة واضحة لأن فى هذا القول ببساطة إمتاعكم بمتعتكم المفضلة فى الحاق الاذى بالمسيحيين. لماذا عندما قال لكم نبيكم الاشهب ""لا تبدؤا اليهود و النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم فى الطريق فإضطروهم الى اضيقها" (إضطروهم الى أضيق الطرق اى ضيقوا عليهم حياتهم و إضطهدوهم و اذلوهم) سارعتم بتنفيذ قوله و التمسك به و التشبس به و الاجابة واضحة لدى لأن عن هذا السؤال فبتمسككم بهذا القول تمتعون انفسكم بمتعتكم المفضلة بإلحاق الاذى بالمسيحيين. الشواهد كثيرة و الامثلة أكثر على تمسككم الشديد بأظافركم و انيابكم و حوافركم بأقوال نبيكم الاشهب فى كل ما يلحق الاذى بالمسيحيين. و لكن لماذا عندما حرم عليكم نبيكم الاشهب الربا تجاهلتم كلامه و كلكم تتعاطون الربا علنا صباح مساء مرتباتكم ربا و طعامكم ربا و ملبسكم ربا و حتى أعمالكم ربا فقد كان منذ خمسين او ستين سنة لا يوجد فى مصر موظف واحد فى اى بنك من المحمديين اما اليوم فإنك تدخل اى بنك فى مصر فيصيبك حالة من الضحك الهستيرى فتفاجأ بأن موظفات البنوك جميعا من المنقبات اللائى لا يبان منهن حتى عيونهن و موظفى البنوك جميعا هم من ذوى الزبيبة و الذقون و لا يوجد موظف مسيحى واحد فى اى بنك ربوى و أكرر ربوى و اكرر ربوى يتعامل فى الربا الذى حرمه محمد بينما السادة المفتيين ينقسمون بين من يتهرب من اعطاء رأى فى المسألة الربوية و بين من يحلل الربا الذى حرمه رسولكم الاشهب أننا هنا فى حالة تناقض ظاهرى مع الحالات التى سبق ان ذكرتها لكم عن تمسككم الشديد باقوال نبيكم و لكن لا فلا يوجد اى تناقض فأنتم عندما تتمسكون بأقوال نبيكم تتمسكون بها بغية الحاق الاذى بالمسيحيين بينما عندما تتركون أقوال نبيكم فإنكم تتركونها لأن فى تركها الحاق الاذى بالمسيحيين بمزاحمتهم فى ارزاقهم و اعمالهم أى ان الاصل فى قراراتكم بالتمسك بكلام محمدكم او فى التغاضى عنه هو أيهما يؤذى المسيحيين أكثر التمسك بكلام محمد فتتمسكون او ترك كلام محمد فتتركونه ؟؟ ألم يحرم عليكم نبيكم الاشهب شرب الخمر او التجارة فيها او تخزينها او حتى السير بجوارها ؟؟؟ ألم يحرم عليكم نبيكم الاشهب الميسر اى لعب القمار و العمل فيه ؟؟؟؟لماذا اذا يا سادة كل فندق سياحى فى مصر جميع العاملين فيه من المحمديين يحصلون على مرتباتهم من ارباح الميسر و الخمر و لحم الخنزير و الدعارة لماذا اذا يا معشر المحمديين معظم الفنادق السياحية التى تقدم الخمر و لحم الخنزير و الميسر لزبائنها الكاسيات العاريات الزانيات الكافرات المتهتكات يمتلكها محمديين ؟؟؟ و ليس من اى محمديين بل منم اعضاء تنظيم الاخوان الارهابيين الاشهب ؟؟؟؟؟؟؟لماذا يا سادة فى فتوة علنية للشيخ عطية صقر حرم فيها العمل فى المنشآت السياحية على المسلمين عندما قال له المستفتى اذا تركت وظيفتى تلك ذات المرتب العالى سيعمل بها شخص مسيحى غير على الفور الشيخ عطية صقر رأيه و قال للمستفتى اعمل فى الخمر و الميسر و لحم الخنزير فالضرورات تبيح المحظورات و الضرورة هنا و علنا هى إلحاق الاذى بالمسيحيين و الآن يا معشر المحمديين الوسط الثقافى كله سباب فى صاحب الفضيلة الارهابية المفتى الذى تبرأ اخيرا من جلبابه الازهرى و لبس البدلة الافرنجية الكافرة لماذا لأن حضرة صاحب الفضيلة الارهابية طالبكم بشيئ بسيط هو الالتزام بأوامر نبيكم الاشهب فى مسألة تحريم التماثيل و الرسوم و التصوير الفوتوغرافى و كل صور الفن التشكيلى أوليس التزامكم بحرمة الفن التشكيلى أكثر اراحة للبشرية و صونا للحضارة الانسانية من التزامكم بأوامره فى تحريم بناء الكنائس مثلا؟؟؟؟؟؟لماذا لم يثر هؤلاء المثقفين المزعومين عندما حرم النبى الاشهب بناء الكنائس و لماذا لم يصفوا كلام النبى الاشهب بشأن التضييق على المسيحيين ايضا بالتخريف و بالردة الحضارية و بأنه كلام قديم كان يصلح فى بداية المحمدية و لكن لا يصلح للالفية الثالثة لميلاد المسيح مثله مثل كلام النبى الاشهب عن تحريم الفن ؟؟؟؟؟ألمجرد ان الالتزام بهذا الامر النبوى لا يسبب اى اذى للمسيحيين اصبح الالتزام بهذا الامر النبوى حرام؟؟؟ و الحلال هو ضرب عرض الحائط بالتعاليم النبوية؟؟؟؟؟؟؟هل تنكرون يا معشر المثقفين المحمديين الذين تتمسكون بكل اوامر نبيكم فى المسائل التى تؤذى المسيحيين هذه الاوامر النبوية الصريحة هل تتنكرون لأن نبيكم الاشهب قال "أن أكثر الناس عذابا يوم القيامة لهم المصورون" هل تنكرون أن رسول المحمدية قد قال ذلك؟؟؟"لا تدخل الملائكة بيت فيه كلب او تصاوير" هل تنكرون ان رسول المحمدية قد قال ذلك؟؟؟ "إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم احيوا ما خلقتم" هل تنكرون أن رسول المحمدية قد قال ذلك؟؟؟هل تنكرون تلك القصة التى رواها البخارى و مسلم فى صحيحيهما و أحمد فى مسنده عن مسروق قال "دخلنا مع عبد الله بيتا فيه تماثيل فاشار الى تمثال منها: تمثال من هذا؟ قالوا تمثال مريم، قال عبد الله. قال رسول الله ان اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون". هل تنكرون ان نبيكم الاشهب قال هذا؟؟؟؟؟ هل تنكرون القصة التى روتها عائشة قائلة "أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) إن كل تلك الاوامر واردة فى البخارى و مسلم و مسند احمد و متفق عليها فلماذا تنكروها ؟؟؟؟؟؟ ام انها منكرة فقط لانها لا تؤذى المسيحيين؟؟؟؟ أتنكرون القصة التالية التى روتها عائشة قائلة" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرَامٍ لِي عَلَى سَهْوَةٍ لِي فِيهَا تَمَاثِيلُ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَتَكَهُ وَقَالَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ قَالَتْ فَجَعَلْنَاهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ ) أتنكرون ما رواه ابن عباس ان رسول الله قال فى قوله تعالى : ( وقالوا لا تَذَرُنَّ آلهَتَكُمْ ولا تَذَرُنَّ وَدّاً ولا سُوَاعاً ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً ) نوح/23 ، قال : هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم . ففعلوا ولم تعبد ، و مع ذلك الحرمة واضحة فى النص القرآنى أتنكرون القصة الواضحة التى تبين ان الغرض من تحريم الصور ليس الخشية من الوثنية بل تحريم الفن لحرمة الفن لذاته فقد قالت عائشة ا أنها أخبرت النبى أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله فعرفت في وجهه الكراهية فقلت : يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم ماذا أذنبتُ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال هذه النمرقة ؟ قلت : اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون فيقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال : إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة هذه هى النصوص المحمدية الواضحة التى توضح حرمة الفن لذاته و ليس خشية الوثنية بينما المحمدية فى واد و المحمديون الذين اهاجوا الدنيا هجوما على الدنمارك فى وادى آخر فقد وقف يوسف زيدان شاتما فى صاحب الفضيلة الارهابية على جمعة فقال "ما الداعي اصلا لطرح الموضوع في بلد به اكثر من عشر كليات حكومية تدرس فن النحت واكثر من عشرين كلية تدرس تاريخ الفن؟". أتريد ان تعرف ما الداعى يا يوسف زيدان؟؟؟؟الداعى يا عزيزى المثقف قوى قوى قوى هو انكم اهجتم الدنيا و أقمتوها و لم تقعدوها لان شبابا دنماركيا قد عبر عن رأيه فى هذا النبى الاشهب و كنت انت أول من طاتلب بالمقاطعة و الاعتذار المعرفى و حرق الكنائس و السفارات و سب الاديان الاخرى على الشاشة الحكومية و طبعا بما انكم يا معشر المحمديين تحبون نبيكم الاشهب هكذا و تريدون الدنمارك ان تلتزم بشرع المحمدية فيجب عليكم انت ان تلتزموا بها ايضا ايها المنافقين الارهابيين. أعرفت الداعى اذا؟؟؟؟؟؟ بينما وقف الارتست المجاهد الكبير نور الشريف طليق تانت بوسى يقول "نحن بلد يحفل بعشرات وربما مئات الميادين المزدانة بالتماثيل التي لا تعنى عند الناس اكثر من قيمتها الجمالية، بلد علم العالم قبل سبعة آلاف سنة نحت تماثيل يأتي اليوم ملايين من السياح لمشاهدتها، بلد ما بينه وبين الوثنية مسافة زمنية ومجازية كبيرة لا يماثلها الا المسافة الممتدة بين هذا المجتمع وبين التقدم التكنولوجي المعاصر فلماذا نتمسك بتحريم الفن؟"ألا تعرف لماذا يا عم الحاج متولى؟؟ أننا نمتمس بتحريم الفن لأن الرسول لم يشترط تحريم الفن بأى شروط و لم يعطى له اى مبررات كأن يقول ان حرمه حماية للمحمديين من مخاطر الوثنية؟؟؟و اى ربط بين الوثنية و تحريم الرسول للفن هو نوع من الافرتارء على الرسول كذبا فالرجل كان يرى ان المسيحيين ليسوا وثنيين و لا يعبدون الصور و التماثيل الموجودة فى كنائسهم و مع ذلك قال ان من يقلد المسيحيين من المسلمين و يبنى على جثمان رجل صالح مسجدا و يضع داخله الصور كما يفعل المسيحيين هو اشر الناس امام اللات اله محمد بينما ندد العنصر الارهابى التقوى جمال الغيطاني -الذى يعتبر هو نفسه من انصار الحالة الثيوقراطية المتهوسة فى مصر و من الذين جعلوا الدين المحمدى هو المعيار الوحيد للقياس و تحديد المواقف و القبول و الرفض و الحب و الكراهية - بالشيخ على جمعة واصفا اياه بالطلبانية رغم ان كل مافعله على جمعة هو انه طالب بتنفيذ اوامر الرسول و انت يا غيطانى بوصفك للشيخ على جمعة بالطلبانية تصف الرسول الاشهب بأنه طلبانى فى حين أنك ملأت الدنيا زعيقا و تهديدا و وعيدا عندما ابدى الشبابا الدنماركى الذى رسم الصور نفس الرأى؟؟؟؟؟؟؟و فى مقال آخر فى مصطبته الاعلامية اخبار الادب قال الغيطانى " أن على جمعة قد جعلنا لا نستبعد أن يدخل شخص إلى معبد الكرنك في الأقصر أو أي معبد فرعوني أخر لينسفه ". و هذا يا جمال يا غيطانى غريب اوليست تلك المعابد معابد وثنية ؟؟؟ كيف يا جمال يا غيطانى تريد منا ان نكون محمديين متطرفين مثلك بينما نقدم كل هذا الاحترام لمعابد الاصنام ؟؟؟؟و فى حديث لقناة دريم قال الغيطانى "هذا انقلاب على عصر التنوير الذي قادته فتاوى منفتحة على العالم والعصر مثل فتوى الامام محمد عبده قبل اكثر من مائة عام وفتوى رشيد رضا التي حسمت الموضوع منذ وقت طويل واعتبرت ان التماثيل والصور ليست محرمة وان التحريم كان للاصنام او التماثيل المستخدمة في عبادة الاوثان [[ تعليق بسيط منى : راجع مرة اخرى النصوص المحمدية التى حرمت الفن لتجد انها لا علاقة لها بالوثنية بل ان الفن محرم فى المحمدية لذاته]] هذه الفتوى تعكس ازمة المؤسسة الرسمية عن فهم المشاكل التي تحيط بالمسلمين في اللحظة الحاضرة والتي تبرز حاجتنا الى فقيه كبير يدرك حجم المخاطر والمشاكل المطروحة الان بالنسبة للاسلام والمسلمين إن هذه الفتوى ارتدادا على منجزات الامام محمد عبده آن الاوان للذين يضعون تعارضا بين الاسلام والحياة المعاصرة ان ينتهوا من حياتنا خصوصا وان هناك اجتهادات لشيوخ كبار في القرن الماضي تجاوزوا التفاصيل السخيفة فما بالك الان ووجودنا نفسه يتعرض للتهديد نحن بحاجة لشيخ مثل محمد عبده لانقاذ الاسلام من هذه الضحالة". و إننى أسأل جمال الغيطانى ما هو اسم النبى الاشهب الذى ظللت تهاجم من ابدى رأيا فيه من الدنماركيين ؟؟ هل اسمه محمد ابن عبد اللات ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف أم اسمه رشيد رضا او اسمه محمد عبدهأنك تطالب بمن يرون ان هناك تعارض بين المحمدية و الحضارة ان ينتهوا من حياتنا و لكن حتى لو انتهى هؤلاء من حياتنا فالتعارض بين المحمدية و الحضارة الغربية النصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية موجود طالما هذه الحضارة موجودة و أقوال اللات و محمد ابن عبد اللات موجودة . ان الذين يجب ان ينتهوا من حياتنا هم امثالك من الذين يحاولون ان يوهموننا ان الرسول هو مخترع الآلة الكاتبة و أن السيدة عائشة هى مخترعة ماكينة الخياطة و عباس ابن فرناس مخترع الطائرة و ان الطائرة اصلا كان اسمها عباسية!!!!! ما قيمة معابد الكرنك و الاقصر اذا كانت حياة الانسان نفسها قد دمرتها المحمدية و اذا كانت الحضارة التى أنشات هذه المعابد و هى الحضارة القبطية قد تمت ازالتها تماما من موطنها ارض الاقباط و تم احلال الهمجية محل اعظم حضارة فى تاريخ الانسانية مثلما حل العرب محل الاقباط فى ديارهمأرجو يا جمال يا غيطانى الا تكلمنا عن منجزات الشيخ محمد عبده ؟؟؟ فالشيخ محمد عبده لم يفعل اى منجزات و لماذا اذا اردت ان تكفر بالمحمدية و تعتبر ان الفن حلال تحتاج لفتوة من احد بينما انت عارف ان النص يحرمها و لا اجتهاد مع النص أم انك بعين غارقة فى الثيوقراطية المريضة تريد ان تنفذ كلام اللات و عين غارقة فى الاعجاب بحضارتنا الغربية النصرانية الكافرة و تريد ان تستمتع معنا بحرياتها و منجزاتها و لكنك تبحث عن شخص مثل محمد عبده يحمل عنك وزر كفرك بالمحمدية بان يفتى لك فتاوى تخالف نصوص المحمدية؟؟؟؟؟انك تقول يا جمال يا غيطانى ان هذه الجدلية تعكس ازمة المؤسسة الرسمية و لكنها لا تحمل ازمة المؤسسة الرسمية فقط بل تحمل اومتك انت الشخصية فانت تريد ان تخالف نصوص المحمدية و هذا حقك الذى لا اجادلك فيه و لكنك مثل اى ثيوقراطى متخلف تحاول ان تبحث عن محمد عبده يتحمل عنك وزر كفرك بإصدار فتوة تحلل الحرام و تحرم الحلا و تجعل المحظور مباح و المباح محظور تنفذها انت و انت اول من يدرك انها باطلة لتخالفها مع النص الصريح و لكنها تجعلك متصورا انك ستدخل جنة الحور رغم كفرك بدين مخترع جنة الحور أنك و أمثالك يا جمال يا غيطانى يا من تريدون ان تحتفظو بالحق فى الشراكة مع الفنانين النصارى الكفرة و مع محمد عدو الفن فى نفس الوقت واقعين فى ازدوجية غريبةاما مدير عام سمبوزيوم اسوان للنحت على صخور الغرانيت الصلبة صلاح مرعي فاعتبر ان "هذه الفتوى تعبر عن تخلف. فلا يوجد اي فنان بعد ظهور الديانات السماوية وتقدم العلم يعتقد انه ينحت تمثالا يقصد به خلق كائن حي وانما يفعل ذلك بحثا عن الجمال، فالله جميل يحب الجمال فمن الغباء ان يعتقد البعض انه قادر على اقناع اي انسان على وجه الارض بان يقوم بعبادة تمثال هذه مرحلة مرت بها البشرية قبل عشرات القرون ولم يعد ممكنا لها العودة من جديد، فالعقل البشري تجاوزها". نعم يا صلاح مرعى و لكن المشكلة ليست فى الفتوة المشكلة هى فى النص القرآنى و نصوص الاحاديث المتفق عليها التى تحرم الفن و انت عندما تصف الفتوة المتفقة مع صحيح النص بأنها تخلف!!!فأنت تصف القرآن بالتخلف و تصف الرسول الاشهب بالتخلف فأنت اذا اكثر إجراما ممن الفنانين الدنمارك الذين اصدرت فرمانا بمنعهم من دخول السيمبوزيوم هذا العام ((كما سبق ان منعت الفنانين الصرب و الروس و الاسرائيليين و الهنود من حضور السيمبوزيوم الاسوانى الفينالى القاهرى على خلفية قضايا خلافاتهم مع التيار المحمدى الارهابى مما يدل على انك مثل جمال الغيطانى ارهابى و لكنك تريد ان تمارك الفن الذى تعرف انه حرام محمديا من خلال فتوة يتحمل بها من افتاها وزر كفرك عنك)) فأنت مثلهم تصف الرسول الأشهب بالتخلف و تسب الرسول الاشهب فقط لا داعى للتذرع بوجود علاقة مزعومة بين تحريم الفن التشكيلى فى الاسلام و الخشية من الوثنية فلماذا حرم النبى الاشهب الموسيقى و كافة انواع المعازف اذا هل سنعبد الآلات الموسيقية؟؟؟؟؟؟أما الوحيد من المثقفين المصريين الذى كان من حقه ان يقول ماشاء لأنه لم يشارك فى زفة التحريض الارهابى فى مصر على خلفية الرسوم الدنماركية فكان الفنان داود عبد السيد الذى قال" يدهشني مثل هذا العقل الذي يقفز عن خبرة القرون ويعامل الناس في وقتنا المعاصر كما لو انهم ما يزالون في الجاهلية، وهذه العقلية هي نفسها التي وقفت وراء كارثة الطالبانية في تحطيم تمثالي باميان البوذيين في افغانستان".و لن اعلق على كلامك يا استاذ داود لانك لم تشارك فى التحريض الارهابى فأنت تقبل اذا ان يسب الشبابا الدنماركى الرسول فمن حقك انت ايضا اذا ان تسبه بكل حرية بينما رد الشيخ عبد المعطي بيومي على فتوة على جمعة بفتوة جديدة "اصنام العبادة حرام وتماثيل الزينة حلال". و كأننا فى حرب فتاوى بينما النصوص ثابتة و محرمة للفن بكل صوره و اشكاله فى المحمدية دون اى صلة بالخشية من الوثنية فهؤلاء المحمديين امثال الشيخ عبد المعطى بيومى يبحث عن موقف مزدوج من المحمدية موقف يسمح له بالتمسك بالنص فيما يؤذى المسيحيين و التجاوز عن النص فيما لا يحقق متعة ايذاء المسيحيين مثل موضوع التحريم القاطع للفن فى المحمدية فهؤلاء يريدون الفائدة الربوية لأن بحصولهم عليها يؤذون المسيحيين و يضيقون عليهم رغم ان نبيهم الاشهب قد حرمها عليهميتربحون من السياحة التى هى الخمر و لحم الخنزير و الميسر رغم ان نبيهم الاشهب حرمها عليهم فقط حتى ينافسوا المسيحيين فى ارزاقهم يريدون تعليم ابناؤهم فى المدارس المسيحية لمجرد ان يزاحموا المسيحيين فى اماكن تعليمهم و هم طوال النهار و الليل يسبون فى التعلمي المسيحى فالشيخ حسن يوسف مثلا علم اولاده فى الجامعة الامريكية النصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الصليبية الكافرة بالقاهرة و لم يشكر ابدا فى التعليم الكافرهذا و لكن عندما ضبط ابنه الاصغر الذى لم يتجاوز التاسعة عشر من عمره يتاجر بالمخدرات فى داخل حرم الجامعة الامريكية قال الشيخ حسن يوسف لا فض فوه ان التعليم الامريكى الغربى النصرانى هو و السبب فى تجارة ابنه للمخدرات داخل الحرم الجامعىإذا كان التعليم الامريكى سيئ الى هذه الدرجة يا مولانا الشيخ حسن يوسف فلماذا اولادك الخمسة متخرجين منه و انت تعرف ان مصروفاته رهيبة اولى بها المجاهدين فى فلس طين و الشيشان و الانجوش و كشمير و الكشح و العديسات و كفر سلامة ابراهيم و محرم بك إن الشيخ حسن يوسف كل همه ان يزاحم المسيحيين الكفرة فى مقاعدهم الدراسية فقط حتى لو اهدر اموال المجاهدين ليدفعها للخزينة الامريكية؟تقولون ان الرسوم الدنماركية اساءت لنبيكم فلماذا لا تحفظون انتم كرامة نبيكم و تلتزمون بما حرمه عليكم الا و هو الفن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انكم تعلنون مقاطعة المنتجات التنصيرية الصهيونية النصرانية الصليبية الكافرة فمن هو الذى يركب المرسيدس و الجاجوار و الفولفو هل هو كمال شاكر مجلع الذى ذبحه الارهاب المحمدى فى العديسات ام انه الشيخ حسن يوسف و الشيخ عمرو خالد و الشيخ خالد الجندى و الخنزير الصغير عمرو اديب؟؟؟؟؟؟لا يتورع عمرو اديب فى مطالبة الجياع بمقاطعة لحسة جبنة كانوا سيغمسون فيها رغيفهم الحاف ثم يقول انشاء اللات سأشترى سيارة هامر مثل عمرو دياب رغم ان العجلة الكاوتشوك الواحدة الخاصة بها (على حد قول عمرو اديب) ثمنها 54ألف جنيه مصرى أوليست شركة الهامر هذه يا عمرو اديب تدعم المستوطنات الصهيونية الكافرة؟؟؟؟؟؟؟ أم انه ما دام الموضوع يخص مزاجك و الاشياء التى توافق مزاجك فليذهب الخُرمين الى الجحيم و حديدة البراق الى الهاوية يعبر الخنزير الصغير عمرو اديب عن احلامه فى ان يعلم ابناؤه فى الغرب ( الكافر طبعا) بينما يرى ان كل علوم الغرب منبعها القرآن ؟؟؟؟؟؟ و كل مخترعات الغرب بما فيها السيارة الهامر تصميماتها موجودة فى القرآن فلماذا لم يحاول هو ان يخترع لنا من القرآن شيئا؟؟؟ و لو حتى علاج ارتخاء العضو الذكرى الذى يحضر له عمرو من امارة دبى صناديق من ادويته ليلهط منها ما شاء و يوزع على الشيخ خالد الجندى و الشيخ عمرو خالد ما يتبقى؟؟لقد رأيت الاتست رجاء الجداوى فى برنامجه و هى تحرم على الامهات السماح لبناتهن بلبس لباس السباحة بينما لم تقل لنا لماذا فى شبابها كانت تصور افلامها عارية و لماذا تقول لهن دعوهن ينزلن الى حمامات سباحة مخصصة للنساء؟؟؟؟ ان من يريد ان يعيش حياة محمدية لا يجب عليه ان يحاول زرع العادات الغربية الكافرة فى داخل الديانة المحمدية فالسباحة فى حماس السباحة ليست حزئا من حياة المرأة المحمدية التى جهادها فى فراش رجلها و يجب ان تتفرغ لهذا الجهاد الكبير و لا يشغلنها عنه مظاهر حياة النساء العاريات الكاسيات المتهتكات الغربيات الكافرات اتريدون مرضاة رسولكم الاشهب ؟؟؟ فأرضوه بتنفيذ اوامره و ليس بتنفيذها علينا نحن ؟؟تحرموننا من العلاج الغربى و تحدثوننا عن المعجزات العلاجية التى يحققها العلاج بالذباب و العلاج بالبول و العلاج بالبراز و تجبروننا على العلاج بالذباب و البول و البراز بإعتباره هو العلاج الذى اثبت علماء الغرب الكافرنجاعته و شهدوا له بينما لم ارى الشيخ الشعرواى عندما مرض يتعالج بالبول و البراز و الذباب بل سافر الى لندن كلينك ليحصل على افضل علاج على يد طبيب قبطى؟؟؟؟أم ان الالتزام بتعالم النبى الاشهب جيد فقط فى حالة الحاقها بالاذى بالمسيحيين

Comments:
اظن ان لديك الشجاعة لتقول مثل هذ الكلام القبيح . ولكن لا أظن أن لك ذات الشجاعة لنشر أي ردعليه . أقول لك انني كمسلم أحترم نبي الله عيسي وأقدره و لا أستطيع أن أسبه كما سببت رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام . كما أظن أنه ليس لديك الشجاعة بأن تزيل مقالتك العصماء بتوقيعك . أدعو لك بالهداية كما أدعوك أن تحترم نبيك عيسي عليه السلام قبل أن تحترم غيره من الرسل فهو عليه السلام الذي أمركم بأن تحبوا أعدائكم قبل أن تحبوا أصدقائكم
 
أظن ان كاتب هذا المقال لم يعش في مصر ولم يري مدي قوة العلاقة بين المسلم والقبطي . والمؤكد أن سيادته يقيم في بلد يدفع له لكي يوقع بين المسلم والقبطي . كما انني أساله هل قداسة البابا يؤيده علي رأيه . برجاء الرد
 
لا أستطيع إلا أن أرد عليك إلا بالقول إذا لم تستح فأفعل ماشئت
 
لا أستطيع إلا أن أرد عليك إلا بالقول إذا لم تستح فأفعل ماشئت

12:20 م
 
لم أري في حياتي كما من الحقد والكراهية كالتي رأيتها تنبع من جوف كاتب هذا المقال . فهو كالبير الخرب أو كبالوعة الصرف الصحي التي لا تفرغ من الأوساخ . اظنه مؤهل جدا للعمل كبالوعة ضخمة تستفيد بها هيئة الصرف الصحي الأمريكية
 
الكلاب تعوي والقافلة تسير
 
الرحلة من المسيحية الى الاسلام

--------------------------------------------------------------------------------

سناء* فتاة مصرية نصرانية، كتب الله لها الهداية واعتناق الدين الحق بعد رحلة طويلة من الشك والمعاناة، تروي قصة هدايتها فتقول
"نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والداي على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقنا إياهم عقيدة التثليث، ومؤكدا عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة. كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيره من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس. كبرت قليلا، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس.. وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار – غير المحاربين – معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعلى : (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين).

إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت – كما جرى النظام أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية. كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون – حسب افتراضات المسيحيين – غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: " إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار..". صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية، وغير المنطقية.

وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات ، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة:" لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سويا فلم أجد إلى هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله". تقبلت هدية صديقتي المسلمة شاكرة فرحة، وحرصت على إخفائها عن أعين أسرتي التي ما كانت لتقبل أن تحمل ابنتهم المصحف الشريف. وبعد أن رحلت صديقتي المسلمة، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن، مناديا للصلاة، وداعيا المسلمين إلى المساجد، أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة، فيحدث لي مالا تحمد عقباه. ومرت الأيام وتزوجت من "شماس" كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية، حملت هدية صديقتي المسلمة "المصحف الشريف" وأخفيته بعيدا عن عيني زوجي، الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال. وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات، ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور، يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي، دون أن أدري لذلك سببا محددا، إذ كنت لا أزال غير مسلمة، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها، ومن مالها يطعم أسرته.

وبمرور الوقت، وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين، وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى. بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام، وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز، علي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي. وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي، وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي "المصحف الشريف" فتحته وأنا مرتبكة، فوقعت عيناي على قوله تعالى: ( إن مثل عيس عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) . ارتعشت يدي أكثر وصببت وجهي عرقا، وسرت في جسمي قشعريرة، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثير في الشارع والتلفاز والإذاعة، وعند صديقات المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي. هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك، فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين، وهرعت لأستقبل زوجي.

وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام، أهو ابن الله كما يزعم القسيس – تعلى الله عما يقولون- أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين، معلنة أن عيسى، عليه السلام، من صلب آدم، فهو إذن ليس ابن الله، فالله تعلى : ( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد). تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن "لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". أيمكن أن أشهر إسلامي؟ وما موقف أهلي مني، بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي؟ طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أودي عملي لكني لم أستطع، فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة. ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة، لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملا إلا بشق الأنفس. وجاء اليوم الموعود، اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر، شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه، تناهي إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعيا المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي، فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله"، فاقبل علي زميلات وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضا معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي، وأن يرضى عني في حياتي الجديدة.

كان طبيعيا أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى، اللواتي تكفلن- بين مشاعر سخطهن- بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى. لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات: أن أشهر إسلامي بصورة رسمية، كي يصبح إسلامي علنا، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللامة لإشهار إسلامي. وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط علي للعودة إلى ظلام الكفر.. آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.. رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي، إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي، فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني، فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فابى واستكبر أن يدخل في دين الحق، فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين، لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلحقون بالمسلم من الوالدين.

حسبتُ أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها، وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي. وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني، رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء، أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي، وأن يفرج كربي. فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب، وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة، فقيرة المال، غنية النفس، لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد "محمد" لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلا وافقت، وتزوجت محمدا ابن الأرملة المسلمة الطيبة. وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم "محمد" وأولادي ، وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال، على الرغم مما نعانية من شظف العيش، وما نلاقيه من حقد زوجي السابق، ومعاملة أسرتي المسيحية. ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك علي الله – سبحانه وتعالى – بعزيز.
 
إرسال تعليق

<< Home

Free Copts الأقباط الأحرار

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع
Links
archives
Hit Counter
hit Counter