Google
 
Web freecopts.blogspot.com

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الأربعاء، مارس 15، 2006

 

ثلاثي مصر المرح ... الحزب الوطني ... الإخوان المسلمون ... الأقباط

أسعد أسعد

صحيح إن شر البلية ما يُضحك فمصر تندحر و تتقهقر كل يوم أمام جيوش الفقر و المرض و الجهل و التخلف . و يركض العالم من حول مصر الي التقدم بسرعة الضوء بينما تقع مصر المطحونة و تهوي في مستنقع التخلف لتغيب عن التاريخ في البقعة السوداء في كَون الحضارة البشرية التي لا تذكر من مصر سوي إهراماتها و فراعنتها الاقدمين و موميات ملوكها الراحلين
نعم فلقد اختصرت الحضارة المدنية الحديثة مصر الي مجرد تاريخ عِلمه في الكتب و السجلات و واقعه في الحفريات و الاكتشافات و آثار قبور الفراعنة و آثار معابدهم أما حاضر مصر و مستقبلها ففي رسومات الكوميديا و النكت و التندر و الضحكات علي صفحات الانترنت و الصحف و المجلات
عشرات الألوف من السياح يأتون الي بلدنا مصر ليتفرجوا علي آثار شعب عظيم كان يعيش علي هذه الأرض يوما ما أو ليقضوا أياما انتعاشية في أرقي المنتجعات السياحية علي شواطئ مصر التي لا تمت بصلة من قريب أو بعيد الي واقع مصر و عندما يتمشون في شوارع مصر تُرعبهم الفوضي و مظاهر البؤس و الفقر و أكوام الزبالة فيلجأوا الي مطاعم و فنادق السوبر لوكس ليريحون فيها أعصابهم و ينعزلون عن عالم البؤس الخارجي بينما يلجأ المغامرون منهم الي إشباع نزواتهم المجنونة بالجلوس في قهاوي مصر و ارتياد مطاعم فول و طعمية و كشري مصر بعد أن يكونوا قد تحصنوا في بلادهم بعشرات الأمصال و الأدوية و العقاقير ضد أمراض و أوبئة مصر
و تعالوا نتفرج علي مسرحية مصر المحروسة لمؤلفها و مخرجها و يقوم بدور البطولة فيها الحزب الوطني الذي هو إسم علي غير مسمي سرقه الزعيم المؤمن الراحل أنور السادات الذي نصّب نفسه كبيرا للعائلة فسرق هذا الإسم من تاريخ وجهاد الزعيم المصري مصطفي كامل و من تاريخ و جهاد الشعب المصري ضد الاستعمار الانجليزي في أوائل القرن الماضي
و يتصارع علي الادوار الرئيسية في هذه المسرحية الهزلية الكوميدية الإخوان المسلمون و هم جماعة لا يمكن أن تعتمد علي إسمهم للتعريف بها لأن هويّتهم غير محددة لا سياسيا و لا دينيا و أخيرا الأقباط
و تعالوا نشاهد المسرحية من الآخر فمنذ دخول المسيحية الي مصر في منتصف القرن الأول الميلادي تحت نير و سيطرة الامبراطورية الرومانية فكان كل من ينضم الي هذه الطائفة الدينية من شعب مصر فنصيبه الاضطهاد كباقي الكنائس الواقعة تحت سيطرة روما لكن كما في كل العالم فقد نمت المسيحية تحت الاضطهاد و حتي حين انتهت روما و ورثتها بيظنطة و اعتنقت هذه الأخيرة المسيحية و فرضتها علي رعاياها فقد التفتت الي الكنيسة المصرية و التي كانت تختلف عنها في العقيدة و أذاقتها مُرّ الاضطهاد حتي أتي الفاتح العربي عمرو ابن العاص ليسلب ثروة مصر كما سلبها الرومان من قبله و يحلب بقرة مصر لصالح الخليفة العربي في يثرب و هو لم يكتف باحتلال مصر بل غيّر ديانة معظم المصريين الي الاسلام باستخدام خياراته الثلاث التي قدمها للمصريين الإسلام أو الجزية أو السيف فتحولت مصر الي الإسلام ترغيبا و ترهيبا و بقيت القلة القليلة تتناقص علي مر الزمن تحيا تحت الترهيب و ترفض الترغيب و تربّعت الدولة العربية علي أرض مصر بإمبراطورياتها المتعاقبة من الأموية حتي العثمانية فتغيرت هوية مصر و شخصيتها من الفرعونية الي العربية و ديانتها من المسيحية الي الإسلامية و لغتها من الديموطيقية الي العربية و هذه هي الخلفية التي يحيا عليها أقباط مصر و تُشكل خلفيتهم الحضارية و الثقافية و الاجتماعية اليوم
فلما احتل الجيش المصري مصر عام 52 قام الزعيم الملهم جمال عبد الناصر بتنصير الهوية المصرية (تنصير هنا ليست من نصاري بل من ناصريون نسبة الي اسم الزعيم الخالد) فألغي كل الآراء الثقافية و المذاهب الفكرية السياسية فلا رأسماليين و لا شيوعيين و لا إشتراكيين و لا يساريين ولا علمانيين ولا مسلمين و لا مسيحيين فالكل ناصريين و إلا فمصير المفكرون هو المعتقلات و السجون و لما لم يكن للاقباط أي أطماع سياسية اكتفوا بوضعهم الإجتماعي المتزن بين القطيع الناصري و لم يكن ثمة مشكلات و لا نعرات دينية و لا طائفية لأنه لم يكن هناك أي صوت يعلوا علي صوت المعركة
لكن لما ورث أنور السادات التكية أعطي آذانا صاغية و سمعا و طاعة لأمريكا التي قررت أن تلعب بمصر من الداخل لأن اللعب من الخارج بواسطة الضغط الإسرائيلي بالحرب كان قد وَلد جمال عبد الناصر و وَلد له شعبية عربية هائلة فقررت أمريكا عزل مصر و إنهاء شعبيتها بتحويل اللعب الي الداخل . فبناء علي نصيحتها أطلق السادات جماعة الإخوان المسلمين لكي يجاهدوا الشيوعيين و يهدوهم الي الله لكن لما كان هؤلاء الشيوعيون يتلونون سريعا و يتنحون عن التيار الديني و يغيروا جلودهم و ثيابهم بحسب المقام و الظروف فقد قام الإخوان المسلمون بمجاهدة الأقباط بدلا من الشيوعيين ففوجئ السادات بأن اللعبة انتقلت من الشيوعيين الي الأقباط فحاول الإمساك بزمام الأمور فما كان من الإخوان المسلمين إلا أنهم جاهدوه و قتلوه ثم التفتوا ليكملوا مشوار جهادهم الذي كانوا قد بدأوه مع الأقباط بأحداث الزاوية الحمراء و الخانكة و المنيا و أسيوط و ابتدأوا بنشر أيديولوجيتهم بتكفير الأقباط عن طريق نشاط جماعات التكفير و الهجرة فلاقت هذه النغمة حماسا عند بقية المصريين المطحونين الباحثين عن خلاص من القهر فزاد اتساع رقعة الإخوان المسلمين في المجتمع المصري و خاصة بعد أن رفعوا شعارا موسيقيا رنّانا عنوانه الإسلام هو الحل ثم اندفع الإخوان في سياسة التكفير و إقناع المجتمع المصري المتخلف بأهمية جهاد النصاري الكفار لكي يَرضي الله علي مصر إذا تطهرت من الكفرة عُبّاد الصليب فصار أقباط مصر هم نصاري القرآن فوجب جهادهم أو إخراجهم من كُفرهم بخطفهم و نهبهم و حرقهم فاستنجد الأقباط المحليون بالأقباط المهاجرين الذين بسبب عدم وجود معركة في أرض المهجر حيث كانوا مستريحين فكان صوتهم لا يعلو علي أي شئ و كانت الكنيسة المصرية قد نمت و ترعرعت في أوروبا و أمريكا و أستراليا فهبّ الأقباط في بلاد المحميات للدفاع عن أقباط مصر الأقليات و عُقدت المؤتمرات و صَدرت التوصيات حتي أنهم وقفوا علي أبواب الامم المتحدة رغبة في تدويل قضية الأضطهاد الديني في مصر
و لم تجد المخابرات الوطنية - مخابرات الحزب الوطني - أي صعوبة في اختراق صفوف أقباط المهجر لأنه ببساطة شديدة لم يكن لهم هناك أي صفوف لأن بصراحة شديدة أيضا فالمجتمع المصري في الغربة مجتمع متنافر و غير مترابط فبعكس المجتمع اللبناني أو السوري أو العراقي الذي يتجمع أفراده حول بعضهم البعض و يكوّنوا جاليات ذات طابع و وزن في الولايات التي يعيشون فيها فإن المصريين ليس لهم حِس و لا خبَر و منقسمين علي بعضهم البعض حتي في الكنائس أحيانا و الجبهة التي يقال عنها أقباط متحدون ليس لإتحادهم أي نظام يحدد شكل هذا الإتحاد و أهدافه و نشاطه اللهم جماعة من المتضررين من الأوضاع في مصر و من أخبار الاحداث و الإضطهاد فكوّنوا شِلل لمهاجمة الحكومة الوطنية في مصر (يعني حكومة الحزب الوطني) و طالبوا باستقالة الرئيس حسني مبارك و وزير داخليته و رفعوا للحكومة لستة مطالب ضحكت عليها الحكومة حتي سَخسَخت من الضحك و قالت ... عينيّ ليكوا ... بس كده ... دا انت تؤمر يابيه ... إن شاء الله ربنا يسهل و بُكره كل حاجه تبقي تمام ... و إن كان فيه شوية خناقات بتحصل معلهش فوّت ياسيدي ... المسامح كريم
و قامت الحكومه بالقبض علي قيادات من الأخوان المسلمين أحيانا بدعوي أنهم يعقدون إجتماعات و هم جماعة محظورة مع أن 88 نائب من الإخوان المسلمين يجتمعون باستمرار تحت قبة مجلس الشعب و أحيانا بحضور الصحافة و التلفزيون الوطنيين و طبعا كلّما زادت عمليات اعتقال الإخوان المسلمين زاد تعاطف الشعب المسلم المصري معهم و زادت رقعة اتساع منظمتهم في المجتمع المصري و كلما هاج المسلمون علي النصاري الكفرة (نصاري هنا ليس من ناصريين بل من نصاري الجزيرة العربية أيام النبي محمد) زادت أحداث مهاجمة و حرق و تخريب الكنائس و منع المسيحيين من ممارسة شئون دينهم لأنهم و العياذ بالله كُفار و مشركين بالله يستحقون الحرق هنا و في نار جهنم في الاخرة و هكذا شَغل الحزب الوطني مؤلّف و مخرج و بطل هذه المسرحية الهزلية شَغَل الرأي العام في الداخل و في الخارج و حوّل أنظار الشعب البسيط من مسلمين و مسيحيين عن هموم البلد الحقيقية و مشاكلها و الإنهيار الذي يحدث فيها بسرعة مذهلة فبات هَم الإخوان المسلمون تحجيب النساء و فصلهم في وسائل المواصلات عن الرجال و لبس الجلاليب و الطواقي و تطويل الذقون و إذاعة القرآن ليلا و نهارا بمكبرات الصوت و تحريم و تجريم أليسا و نانسي عجرم و عمرو دياب و عادل إمام مع انشغال الأزهر بما يصح قراءته و ما لا يصح قراءته
و من ناحية الأقباط فخلّي بالكم إحنا بنعمل اللي نقدر عليه لكن المسلمين بتزداد قوتهم كل يوم حتي شوفوا الكتّاب العِلمانيين المسلمين بيقولوا عنهم إيه و ننصحكم بأن تلتفوا حول البابا و أقيموا الصلوات ليلا و نهار و صلوا من أجل رئيس الجمهورية علشان ربنا يديله الصحة و العافية و يحفظه لشبابه. و يلعب الحزب الوطني كل العابه في إخراب البلد فإذا رفع الإخوان صوتهم في اعتراض علي الحكومة فالمعتقلات موجودة و السجون و التعذيب له خبراء و أساتذة و إذا تكلم الأقباط عن الحرية و الديموقراطية فالمسلمين موجودين و جاهزين لعمل اللازم مع كنائسهم و بيوتهم .. كوندليسا تيجي و تروح نلبّسها طرحة و نزوّرها السيده زينب أم هاشم غفيرة مصر ... الكونجرس يجي و يروح نلبسهم طواقي و ناكّلهم فول و طعمية من خيرات مصر
فالحزب الوطني لا يمكن أن يوافق أو يعمل علي إصلاح مصر فقد ترك الإخوان يحلمون بأن إصلاح البلد هو في تطبيق شعارهم الهُلامي الإسلام هو الحل و تَرَك الأقباط في الداخل و الخارج يحلموا أن إصلاح مصر هو المواطنة الكاملة و إلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية علشان جرجس عبد المسيح بسخيرون لمّا يقف قدام موظف حكومه ما يقدرش الموظف يعرف إذا كان عم جرجس ده يبقي مسيحي و الا مسلم
لقد أدرك الحزب الوطني إن الدعامة الوحيدة للسياسة في العصر الحديث هو الإقتصاد فإذا مَلَكت الإقتصاد مَلكت البلد و هذا ما فعله عبد الناصر في القديم فاحتل البلد و أعطاها للجيش فكسِب ولاء الجيش و استعبد البلد و حيث أن الجيش أصبح مشغول هذه الأيام بالمنتجعات السياحية الفخمة و العمارات السكنية الفارهة و النوادي العسكرية الخاصة و تدريبات في أمريكا و تدريبات مع الأمريكان بتوع المستيكة و اللبان فقد استغني الحزب الوطني عن الجيش في مَسك البلد و السيطرة عليها و أقام جهاز مرعب من البوليس و المباحث و المخابرات لا يُنقذ أي مواطن منه إلاّ إذا كان له ضهر في الحزب الوطني
و قد دَعَم الحزب الوطني الفساد و سوء الإدارة في كل مرافق الدولة حتي لا تسير الأمور إلاّ بالمحسوبية و الواسطة و ..... و استقطب أباطرة الاعمال الحرة (البزنس) و اتّبع سياسة شَيّلني و أشَيلك و تبادل المصالح و المنفعة حتي أنك لو كنت من الواصلين تستطيع أن تدخل البنك و تاخذ قرض بالملايين علي قد ما تقدر تشيل و تدي كل واحد حقه و تاخد الباقي و تتكل علي الله علي أوروبا... أزمات في الغذاء و راءها فضائح تشيب لها الولدان ... أزمات في السكن وراءها فضائح يندي لها الجبين ... أزمات المواصلات و كوارثها علي الارض و في الجو و البحر وراءها فضائح تزكم الأنوف ... التجارة عموما تتحكم فيها قرارات وزارية و أحكام عشوائية و الكل لصالح أعضاء الحزب الوطني .بصراحة لا تستطيع أن تعيش حياتك في مصر اليوم بدون أن يكون لك سند أو ضهر أو عضوية شِللية في الحزب الوطني و إذا كنت خارج الحزب الوطني فأنت خارج اللعبة و ليس لك نصيب إلا أن تمشي جنب الحيط و لا تسعي إلاّ للستر
بصراحة إن كل من يطالب بالإصلاح و الديموقراطية الحقيقية في مصر اليوم و هو لا يدري فإنه إنما يطالب بهدم الحزب الوطني و لقد فهم رجال الأعمال من أقباط الداخل هذه اللعبة فسايروا و تعايشوا معها فسماهم أقباط المهجر يهوذات ( جمع إسم يهوذا الذي أسلم المسيح إلي اليهود) و اليوم يشتكي الإخوان المسلمون أن الأقباط يسيطرون علي اقتصاد البلد و الحقيقة إن الاخوان المسلمون قد أقاموا من نظرياتهم و نشاطاتهم منافس إقتصادي للحزب الوطني فلم يفلحوا مهما زاد عدد المحجبات و مهما زاد عدد الدقون و الإخوان يعرفون تماما أن الإقتصاد و السيطرة الاقتصادية هي غايتهم إلاّ أنهم يُعاندون الحكومة بالتيار الإسلامي لأنهم يعتقدون أنهم إذا سيطروا علي الشعب سيطروا علي الحكومة و سيطروا علي الإقتصاد و هذا وهم كبير فحتي التعضيد الهائل من دول البترول يُنفقونه علي شئون الدين و ليس علي شئون الدنيا لأن ليس عندهم مالقيصر و ما لله لأن كلّه عندهم مال الإسلام و هم لا يستطيعوا أن يقيموا اقتصادا منافسا للحزب الوطني لأن الحركة المالية و الاقتصادية تحت سيطرة الحزب الوطني لصالح شلة الحزب الوطني أما دولارات البترول فقد وهبت لهم ليس لإقامة اقتصاد منافس بل للصرف علي شئون الدين ( تحت إشراف أمريكا) و هم كما الأقباط أيضا لا يستطيعوا أن يقدموا أي أيديولوجية سياسية و لا شكل ديموقراطي صحيح لتطوير البلد لأن كل منهم يُغني علي ليلاه و أما أقباط المهجر فبالرغم أنهم يعيشون في مجتمع شبه مثالي في النظام الإداري للدولة علي المستوي المحلي و المركزي و يستطيعون الضغط علي حكومات الدول المانحة للمعونات لمصر لترشيد الاموال المتدفقة علي جيوب الحزب الوطني إلاّ أنه ليس عندهم أي فكرة و لا شكل محدد للدولة المصرية الحديثة مثلهم تماما مثل الإخوان المسلمين
و هكذا يحلم المسلمون بمزيد من الحجاب و مزيد من اللحي و يحلم الأقباط في الداخل و الخارج ببطاقة شخصية ليس بها خانة للديانة و يضحك الحزب الوطني علي المصريين و علي الأمريكان و علي الأوروبيين و علي الأمم المتحدة كلّها و تبقي مصر بقرة حلوب و شعبها خاوي الجيوب لا يبقي له سوي أن يضحك علي نفسه مع مسرحية ثلاثي مصر المرح و هو يموت ببطئ حتي تُسدل الستار
و حتي تضحك انت ايضا يا قارئي العزيز اسمح لي أن أذكرك بالنكتة المصرية القديمة التي تحكي أن إتنين حشاشين مساطيل راكبين مركب في وسط النيل واحد صرخ في التاني : الحق الحق المركب بتغرق رد عليه زميله : و إحنا ما لنا هيّ دي بتاعتنا؟

Comments:
مساء الخير اسمح لى سيدى الفاضل ان اعرفك بنفسى فانا مواطن مسلم لست من الاخوان المسلمين اريد فقط ان اسألك سؤال من باب الحوار المهذب ترى لو كان عمرو بن العاص مثله مثل القادة المسيحيين الذين فتحوا العالم الجديد و نكلوا بسكان البلاد الاصليين حتى اوشكوا على الانقراض هل كان حال الاقباط ساعتها افضل ؟ او لو كان المسلمين مثل اليهود الذين استولوا على فلسطين بمعاونة الغرب المسيحى معرضين المسلمين هناك لكل انواع التعذيب كان الحال سيصبح افضل ؟ ان عمرو بن العاص و بمنطق الوقت الذى عاش فيه جاء الى بلد منهك تحت سيطرة المحتل المخالف مذهبيا ليتيح له العيش في رعوية وطنية اظن انها افضل كثيرا مما كان الحال عليه اما تحول الاقباط الى الاسلام فلا اظن انك تصدق انها كانت بالاجبار بدليل انها لو كانت كذلك ما بقى مسيحى واحد اما الواقع فيقول ان بقاء الاقباط يعنى وجود الحرية الدينية
ارجو ان يتسع صدرك لمزيد من النقاش اذا كنت تحب النقاش الهادئ و شكرا
ihab_mohsen@yahoo.com
 
إرسال تعليق

<< Home

Free Copts الأقباط الأحرار

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع
Links
archives
Hit Counter
hit Counter