Google
 
Web freecopts.blogspot.com

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

الأحد، مارس 05، 2006

 

الحريـــــة

الحرية


لا تحبس الكلمات فى صدرك ... اطلقها و اصرخ بها للعالم كله .... السيد المسيح قال "احمل صليبك و اتبعنى" لم يطلب منك ان تصلب معه ... من منا من غير صليب؟ ... فلا تكن مسيحا مصلوبا على الصليب بل مسيحا منتصرا على قوة الشر و الموت ... لان السيد المسيح صلب عنك و حررك ... و اكمل مهمته و عليك الدور ان تكمل الطريق ... طريق الصليب و الالام التى تحررك من كل ظلم و كل عبودية

أعرف ان الالم كبير و الظلم الواقع عليك اكبر... لكن السيد المسيح قال "تعرفون الحق و الحق يحرركم" ... لا يوجد الها على الارض فلا تتبع احدا ... و لا تبخث حقك ... كما لا تتنازل عنه لاحد ... فلا يوجد احد غير الله معصوم ... و الجميع اخطئوا و اعوزهم مجد الله ... و لا تصدق كل ما يقال لك ... فتش الكتب و ابحث عن الحقيقة ... و تمسك بالحق لان السيد المسيح قال "انا هو الطريق و الحق و الحياة" فبالحق نحيا ... و بالحق نفرح ... و الحق يؤخذ و لا يعطى ... و بالحق يجب ان نكون او لا نكون.

هل ترغب فى الحياة الكريمة أم تريد أن تعيش ذليلا و تهرب من نفسك و العالم ... هل تنكر نفسك و تنكر دينك و إسمك و أهلك ... من تخون؟ هل تخون نفسك؟ هل تخون أصلك فى بلدك ؟ من ليس له خير فى أهله ليس له خير فى أحد و قد قال السيد "ماذا لو ربحت العالم كله و خسرت نفسك" فلا تخسرها بل تمسك بها ... النفس تواقه الى الكرامة و الحق و الحرية

يتهمنا البعض بأننا نسعى الى الفتنه الطائفية و بأننا غير وطنيين ... الحقيقة أن الذى يسعى للفتنه الطائفية و الذى خان الوطن "مصر" ... هم شيوخ الاسلام منذ عشرات السنين بواسطة الفتاوى و الخطب الساخنة ضدنا نحن الاقباط أبناء هذا الوطن المسلوب ... الوطن الواحد ... هم الذين يسعون الى نشر الكراهية و التعصب و التحريض بالقتل و السرقة و الاعتداء على الحرمات ضد كل ما هو غير إسلامى!!! ... بمباركه و تمويل خارجى بدوى خليجى لأسلمة الناس و الأرض ... و بعد ان انتهوا من أسلمة الأرض جاء دور الانسان ... أنظروا الى كبار شيوخ الإسلام و ما يملكون من ملايين البترودولار ... لا يهمهم مصلحة الوطن حتى لو أصبحت خرابا مثل افغانتستان فى عصر الملا عمر أمير المؤمنين ...و المهم عمار جيوبهم ... إسألوهم من أين لكم هذا؟ و إسألوا أنفسكم من خان الوطن "مصر" المسروقه؟

فى التاريخ الحديث لا مجال لحروب دينية مرة اخرى ... فالانسان المعاصر المتحضر لن ينزلق الى مستوى الفكرى المنحط لبعض الارهابين وشيوخ الاسلام العجزة ... حيث هذه فرصتهم لتبرير فشل ما يسمى الامة الاسلامية بأسرها لتوريط العالم فى حروب الكراهية التى يمارسونها من زمن بعيد ... لان حضارة المحبة التى تدعوا الى السلام و الحياة ستنتصر على ثقافة الموت و الكراهية.

دم الشهيد يصرخ قوم يا قبطى عصر الشهداء يناديك ... فالحياة مع المسيح افضل جدا من ان تحيا حياتك ذليلا لشخص متعصب بغيض ... اسأل نفسك يا قبطى اى حياة افضل؟ ... الحياة مع المسيح تنعم بالسلام و الكرامة ام الحياة ذليلا تحت رحمة شيوخ الاسلام .. شيوخ الكراهية بأحكامهم العنصرية؟

لا تخف ان كنت تؤمن لا تخف ... فأنت جندى من جنود ملك الملوك ... لانه من كان الله معه فمن عليه؟ السيد قال صدقونى أنا قد غلبت العالم ... و قال أنا معك حتى انقضاء الدهر ... و قال رسمتك على كفى ... و قال من يمسك يمس حدقت عينى ... ثور يا قبطى و أرفع راسك ... قوم يا قبطى خذ حقك ... ثور على ظلم الاسلام و المسلمين ... ثورة لا تنتهى الا بأخذ الحقوق المسلوبه الكاملة او الشهادة ، لا ترضى بالتهميش ... لا ترضى بالتمييز ... لا ترضى بالخنوع و
الاذلال ... ثور و انتفض و أغضب ... لان لاحياة بدون كرامة
أنـــا حــــــــر

Comments:
رائعة بحق
اتمنى ان ارى الكثير من كتاباتك
 
الاخت الاستاذة "أنا حر"
مقالك تحفة فكرية رائعة
و كعادتك يا استاذة انت أفضل من يعبر عن ما يجيش بصدورنا من مشاعر القهر و الذل و الامل فى الحرية

 
لإن لم تنتهوا عن أحقادكم و دسائسكم, فلسوف تظلون تحت القهر و الذل و لو ظننتم أن الشياطين معكم
 
إرسال تعليق

<< Home

Free Copts الأقباط الأحرار

This page is powered by Blogger. Isn't yours?

المقالات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى الموقع
Links
archives
Hit Counter
hit Counter